الفيض الكاشاني
شرح صدر 17
مجموعة رسائل ( فارسى )
وَلاسْتَحَلَّ رِجالٌ مُسلِمُونَ دَمِي * يَرَوْنَ أَقْبَحَ ما يَأْتُونَهُ حَسَنا « 1 » و نيز آن حضرت مىفرموده : « لَوْ عَلِمَ أَبُوذَرٍّ ما فِي قَلْبِ سَلمانَ لَكَفَّرَهُ « 2 » » . و حضرت اميرالمؤمنين ، صلوات اللَّه [ و سلامه ] عليه ، اشاره به سينهء مقدّس خود كرده فرمودند : « إِنَّ ههُنا لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ، بَلى اصِيبُ « 3 » لَهُ لَقِناً غَيْرَ مَاْمُونٍ ، يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ في الدُّنْيا وَ يَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ وَ بِنِعَمِهِ عَلى عِبادِهِ ، أَوْ مُنْقاداً لِلْحَقِّ « 4 » لا بَصِيرَةَ لَهُ في أَحْنائِهِ ، يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فى قَلْبِهْ بِأَوَّلِ عارِض [ مِنْ ] « 5 » شُبْهَةٍ ، أَلا لا ذا وَ لا ذاكَ ، أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذّاتِ ، سَلِسَ الْقِيادِ لِلشَّهَواتِ ، أَوْ مُغْرىً « 6 » بِالْجَمْعِ وَ الإِدّخارِ ، لَيْسا مِنْ رُعاةِ الدّينِ في شَيْءٍ ، أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِما الْأَنْعامُ السَّائِمَةُ ، كَذلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوتِ حامِليهِ . اللَّهُمَّ بَلى ، لَاتَخْلُوْ الْأَرْضُ مِنْ قائِمٍ للَّهِ بِحُجَّةٍ ، ظاهِرٍ مَشْهورٍ أوْ مُسْتَتِرٍ مَغْمُورٍ ، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّناتُهُ ، وَ أَيْنَ اولئِكَ ، أُولئِكَ وَاللَّهِ الْا قَلُّونَ عَدَداً ، الْأَعْظَمُونَ خَطَراً ، [ بِهِم ] يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ وَ بَيِّناتِهِ حَتّى يُودِعُوها نُظَراءَهُم وَ يَزْرَعُوها في قُلُوبِ أَشْباهِهِمْ ، هَجَمَ بِهِمُ العِلْمُ عَلِى حَقائِقِ
--> ( 1 ) - ترجمه : « من برخى از نكات علمى خود را پنهان مىدارم تا نكند فرد نادانى آن را ديده و گرفتارم سازد . البتّه اين نكتهاى است كه پيشتر در سفارشات امام على عليه السلام به امام حسين عليه السلام نقل شده ، و در توصيههاى امام حسن عليه السلام نيز آمده است . زيرا چه بسيار از نكتههاى علمى كه اگر آنها را فاش سازم متّهم به بت پرستى خواهم شد . و بسيارى از مردم مسلمان وقتى ذهنيات نيكوى خود را زشت مىبينند ريختن خونم را مباح مىشمارند » . ( 2 ) - ترجمه : « چنانچه ابوذرّ به مكنونات قلبى سلمان آگاه مىشد ، او را متّهم به كفر مىساخت » ، و بايد دانست كه در غالب مصادر حديثى بجاى « لَكَفَّرَهُ » « لَقَتَلَهُ » آمده است يعنى او را مىكشت . ( 3 ) - كذا ، و في جلّ نسخ الحديث : « أَصَبْتُ » ، أي وجدت ، و « لَقِناً » أي سريع الفهم ، فتناً . ( 4 ) - في النّهج : « أو منقاداً لحملة الحقّ » . ( 5 ) - الزّيادة من النّهج . ( 6 ) - من الإغراء ، و في نسخ الحديث : « مُغْرماً » أي مولعاً .